الإمام أحمد بن حنبل
22
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
8271 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ « 1 » ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ : أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُشَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ ، وَإِنْ دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَشْهَدَهُ ، وَإِذَا غَابَ أَنْ يَنْصَحَ لَهُ " « 2 » .
--> وعن بريدة الأسلمي عند البزار ( 3334 ) . وسنده ضعيف . قوله : " من رمانا بالليل " ، قال المناوي في " فيض القدير " 139 / 6 : أي : رمى إلى جهتنا بالقِسِيّ ليلًا ، فليس منا ؛ لأنه حاربنا ، ومحاربة أهل الإيمان آية الكفران ، أوليس على منهاجنا ، لأن من حق المسلم على المسلم أن ينصره ويقاتل دونه ، لا أن يرعبه ، فضمير المتكلم في الموضعين لأهل الِإيمان . . . ويشمل هذا التهديد كل من فعله من المسلمين بأحد منهم لعداوة واحتقار ومزاح لما فيه من التفزيع والتروبع . ( 1 ) قوله : " عن أبيه " سقط من ( م ) . ( 2 ) حديث صحيح ، وفي هذا الإسناد ضعف ، عبد اللَّه بن الوليد - وهو ابن قيس بن الأخرم التجيبي - فيه لين - ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير ابنِ حجيرة - وهو الأصغر عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن حجيرة - فقد روى له النسائي . وأخرجه إسحاق بن راهويه في " مسنده " ( 328 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 8753 ) من طريق أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي ( 2737 ) ، والنسائي 53 / 4 من طريق محمد بن موسى الفطري المدني ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، وسنده صحيح . وللحديث بنحوه طرق أخرى عن أبي هريرة ، انظر ما سيأتي برقم ( 8397 ) و ( 8845 ) و ( 10966 ) . وفي الباب : عن علي بن أبي طالب ، سلف برقم ( 673 ) .